بوينت أوروبا
حافة أوروبا، قبالة أفريقيا.
هذا هو الطرف الجنوبي لجبل طارق، وبمعنى ما لأوروبا القارية. توجّه المنارة السفن في المضيق منذ عام 1841.
انظر جنوبًا في يوم صافٍ ترَ المغرب على بُعد أربعة عشر كيلومترًا. يتقابل عمودا هرقل: الصخرة وجبل موسى.
خلفك مسجد ومزار وكنيسة على بُعد خطوات. يتحدث المكان عن لقاء المتوسط والأطلسي وثلاث ديانات بلا حدود.
استمع إلى الريح. حملت التجار والجنود والحجاج والمسافرين منذ آلاف السنين. واليوم تحملك أنت.
أين تستمع إليه
- استمع عند سور الواجهة البحرية، والمنارة خلفك والمضيق أمامك.
- ضوء آخر النهار ألطف هنا، والرياح عادة أهدأ من منتصف اليوم.
ما الذي تنتبه إليه
- جبال الريف المغربية على بُعد نحو ٢٤ كم عبر الماء.
- المسجد والكنيسة الصغيرة، كلٌّ في مرمى بصر الآخر.
- حركة السفن: أحد أكثر الممرات البحرية ازدحامًا في العالم.
